السيد محمد حسين الطهراني

49

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

خدا عطاى آن را دوست دارد ، و منع كنى در راه خدا هر چه را كه خدا منع آنرامىپسندد . » فُضَيل بن يَسار ميگويد : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْحُبِّ وَالْبُغْضِ أَ مِنَ الْإيمَانِ هُوَ ؟ فَقَالَ : وَ هَلِ الْإيمَانُ إلَّاالْحُبُّ وَ الْبُغْضُ ؟ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْأَيَةَ : حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ « 1 » . « 2 » فضيل ميگويد : « از حضرت صادق عليه السّلام سؤال كردم از حبّ و بغض كه آيا اين دو از ايمان محسوب مىشوند ؟ حضرت فرمودند : مگر ايمان غير از حبّ و بغض چيز ديگرى هم هست ؟ سپس اين آيه را بعنوان استشهاد تلاوت فرمودند كه : خدا ايمان را در نزد شما محبوب گردانيد و آن را در دلهاى شما زينت داد ، و كفر و فسوق و عصيان را در نزد شما مكروه و زشت جلوه داد ؛ افرادى كه چنين باشند آنان راه يافتگانند . » « 3 »

--> ( 1 ) - قسمتى از آيه 7 ، از سورهء 49 : الحجرات ( 2 ) - « اصول كافى » ج 2 ، ص 125 ( 3 ) - در « ينابيع المودّة » طبع اسلامبول ، ص 180 از ديلمى روايت مىكند از رسول خدا صلّى الله عليه و آله كه فرمود : الحُبُّ فى اللَهِ فَريضَةٌ و البُغضُ فى اللَهِ فَريضَةٌ . و از أبوداود روايت كند كه : الحُبُّ فى اللَهِ و البُغضُ فى اللَهِ أفضَلُ الأعمالِ . [ و آية الله سيّد شرف الدّين عاملى در كتاب « الفصول المهمّة » ص 6 تا ص 8 روايت مىكند كه : قالَ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : إيّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الْحَديثِ ، وَ لا تَحَسَّسوا وَ لا تَجَسَّسوا وَ لا تَناجَشُوا وَ لا تَحَاسَدوا وَ لاتَدابَروا وَ لاتَباغَضوا وَ كونوا عِبادَ اللَهِ إخْوانًا ، وَ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أن يَهْجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ . « رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : از ظنّ و گمان پرهيز كنيد چرا كه ظنّ دروغترين سخن است . و به دنبال أخبار و امور همديگر نبوده و تجسّس نكنيد ، و عيوب